تعرّفوا على المصممة التي تقف وراء بيئات العمل التحويلية
يتجاوز التصميم بكثير مجرد ابتكار مساحات جميلة؛ فهو يتعلق بصياغة تجارب يتفاعل معها الأفراد ويعيشونها يوميًا. وبصفتها مصممة ديكور داخلي ضمن فريق خدمات المشاريع والتطوير في جيه إل إل، تؤدي بشاير دورًا محوريًا في تحويل بيئات العمل إلى مساحات نابضة بالحياة، تجمع بين الاهتمام بالتفاصيل والوظيفية، وتُصمم بما يتوافق مع رؤية كل عميل.
بدءًا من تطوير التصورات الأولية، ووصولًا إلى التنسيق مع الفرق متعددة التخصصات ودعم عملية التصميم التفصيلي، تستمتع بشائر بكل مرحلة من مراحل الرحلة الإبداعية. وما يحفّزها أكثر هو رؤية الأفكار تتحول إلى مساحات يمكن للأفراد تجربتها والاستمتاع بها فعليًا.
كان انضمام بشاير إلى جيه إل إل فرصة لتحدي قدراتها الإبداعية وتطوير مسيرتها المهنية إلى جانب نخبة من الكفاءات المتميزة من خلفيات متنوعة. ومنذ اليوم الأول، حظيت بثقة مكّنتها من تولي مسؤوليات مؤثرة، أسهمت في تسريع تطورها المهني وأتاحت لها الإسهام في مشاريع تسهم في رسم ملامح مستقبل بيئات العمل.
تقول بشاير: "من أكثر الأمور التي أقدّرها في جيه إل إل هي الثقة التي تحظى بها منذ المراحل الأولى من مسيرتك المهنية. إذ يتم تشجيعك على طرح أفكارك، وتحمل مسؤولية أعمالك، ومواصلة التطور من خلال كل مشروع وتجربة"
ومن أبرز المحطات التي تتذكرها بشاير في مسيرتها حتى الآن تصميم مقر رئيسي بمساحة 6,300 متر مربع لمطور أحد المشاريع العملاقة. ولم تكن الأولوية بالنسبة للعميل تقتصر على الجانب الجمالي، بل كان يطمح إلى ابتكار بيئة عمل تعكس إحساسًا وتجربة محددين لموظفيه. ومن خلال تطوير عدة تصورات إبداعية والتعاون الوثيق، تمكّنت بشائر والفريق من تطوير تصميم لاقى استحسان العميل منذ اللحظة الأولى.
وتشارك بشاير قائلة: "ذكّرتني تلك اللحظة بأن التصميم المتميز لا يتعلق فقط بمظهر المساحة، بل بالشعور الذي ينتاب الأفراد عند دخولهم إليها".
وما يواصل إلهام بشاير في جيه إل إل هو ثقافة التعاون والإبداع والفرص. فكل مشروع يحمل تحديات جديدة، وأفكارًا جديدة، وفرصًا جديدة لإحداث أثر ملموس من خلال التصميم.