من هندسة السيارات إلى تصميم أنظمة الميكانيكا والكهرباء والسباكة
انضم خالد خان إلى فريق خدمات المشاريع والتطوير لدينا في المملكة العربية السعودية كمتدرب، وذلك بعد تخرجه من جامعة الفيصل بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية. ورغم أن خلفيته الأكاديمية تركز على هندسة السيارات والديناميكا الهوائية، إلا أن شغفه القديم بالمباني من حيث تصميمها المعماري وطرق إنشائها، دفعه لاستكشاف مجال أنظمة الميكانيكا والكهرباء والسباكة (MEP)، يقول خالد: (سمعت الكثير من الإشادات بشركة جيه إل إل، وأؤمن بأن هذه التجربة ستسهم في بناء مسيرتي المهنية وتوسيع خبرتي في تصميم وإدارة أنظمةMEP ).
ومن خلال مرافقة مديري تصميم أنظمة (MEP)، انخرط خالد في سير العمل اليومي والمسؤوليات التي تسهم في إنجاز المشاريع المعقدة. ورغم أن أول أسبوعين شكّلا تحدياً تعليمياً، إلا أنه سرعان ما اكتسب الخبرة اللازمة، وبدأ في تنفيذ مهام تتطلب دقة وسرعة، متأقلماً بثقة مع بيئة العمل الجديدة.
ويضيف خالد: (تمكنت من استيعاب نطاق مشاريع فريقي بسهولة نسبية. كانت البداية مليئة بالتحديات، لكن دعم الفريق كان له أثر كبير في تسريع عملية التعلم).
وكانت أبرز لحظات تدريب خالد خلال زيارة ميدانية لأحد المشاريع العملاقة، حيث كان قد اطّلع مسبقاً على التقارير والمخططات، مما منحه فهماً نظرياً لحجم المشروع. إلا أن التجربة الميدانية أضافت بُعداً مختلفاً تماماً.
ويقول: (رؤية المشروع على أرض الواقع والتجول فيه كانت تجربة فريدة بحد ذاتها. الحجم الهائل للمشروع ومعايشته بشكل مباشر، جعلني أدرك فعلياً الأثر الذي نُحدثه من خلال عملنا).
ويرى خالد أن ما يميز شركة جيه إل إل هو التزامها الحقيقي تجاه موظفيها، حيث يوضح: (أرى أن JLL شركة تهتم بموظفيها بشكل فعلي، وتوفر لهم منظومة دعم قوية. لا تمتلك العديد من
الشركات مثل هذا النظام، وهو أمر بالغ الأهمية في الوقت الحالي. فبدون الموظفين، لن تتمكن أي شركة من الاستمرار).
وبالنسبة للخريجين الذين يستكشفون فرص العمل في قطاعي العقارات والإنشاءات، تعكس تجربة خالد كيف يوفّر برنامج التدريب في JLL مزيجاً من التعلم العملي والدعم الحقيقي، مما يساعد الشباب على الانطلاق بثقة في مسيرتهم المهنية.