من المساحات الفارغة إلى بيئات عمل ملهمة
بالنسبة لعبدالرحمن، لا شيء يضاهي شعور رؤية مساحة فارغة تتحول إلى مقر عمل نابض بالحياة يحب الموظفون الحضور إليه يوميًا. ومن خلال دوره كمدير مشاريع أول في فريق خدمات المشاريع والتطوير في السعودية، يعيش هذه التجربة يوميًا.
يقول عبدالرحمن: أتولى إدارة المشاريع من مرحلة الفكرة وحتى التسليم النهائي، من خلال إعداد خطط عمل متكاملة، والإشراف على الميزانيات، وضمان أعلى معايير الجودة. لكن بالنسبة له، الأمر يتجاوز الجوانب الفنية، فهو يركز على بناء علاقات قوية مع العملاء وفهم احتياجاتهم الحقيقية من مساحاتهم الجديدة.
عند بحثه عن خطوته المهنية التالية، كانت سمعة جيه إل إل كافية لاتخاذ القرار. ويضيف: تُعد جيه إل إل رائدة عالميًا في قطاع العقارات التجارية، وأنا فخور جدًا بالانضمام إلى هذا الصرح المتميز.
ما يميز التجربة بالنسبة له هو تكامل الخدمات داخل الشركة، من بيع الاستثمارات والتأجير إلى إدارة العقارات وتسليم المشاريع، ما يتيح له الاستفادة من خبرات متنوعة لتقديم حلول متكاملة تلبي تطلعات العملاء.
وعند سؤاله عن أبرز مشاريعه، يتحدث بحماس عن مشروع تجهيز مقر حكومي بمساحة 6,000 متر مربع، والذي تضمن تحديات هندسية متعددة، من بينها تنفيذ درج يربط أربعة طوابق ضمن مبنى قائم. ويعلق قائلاً: هذا المشروع عزز مهاراتي في إدارة وتطوير المشاريع، وساهم في رفع مستوى التواصل مع فريق العميل وجميع الأطراف المعنية.
أما المشروع الأقرب إلى قلبه، فهو المقر الإقليمي الجديد لشركة جيه إل إل في مركز الملك عبدالله المالي (كافد)، والذي تم إنجازه بنهاية عام 2024. وكان المشروع فرصة لتطبيق أعلى المعايير التي تقدمها الشركة لعملائها. و قال عبدالرحمن بفخر: تمكنا من تسليم المشروع في الوقت المحدد وضمن الميزانية المعتمدة. وشهد حفل الافتتاح حضور الرئيس التنفيذي العالمي للشركة كريستيان أولبريتش إلى جانب فريق القيادة، في أجواء احتفالية عكست روح العائلة الواحدة.
ويؤكد عبدالرحمن أن ما يجعل جيه إل إل مكانًا مميزًا للعمل لا يقتصر على التقنيات المتقدمة أو البيانات التحليلية، بل يكمن في بيئة العمل التي تعزز روح المبادرة والعمل الجماعي، وتحقق توازنًا بين تحمل المسؤولية والاستفادة من تنوع الآراء.
ويختتم حديثه بأن روح التعاون هذه هي ما يدفعه يوميًا للحماس، خاصة في ظل التحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث يمثل كل مشروع فرصة حقيقية للمساهمة في صناعة مستقبل أكبر وأفضل.